مكي بن حموش
8000
الهداية إلى بلوغ النهاية
والحقب عند أهل اللغة مبهم « 1 » كالحين والزمان « 2 » . والبرد : النوم « 3 » . وقيل [ الهدوء ] « 4 » . وقيل : برد [ الشراب ] « 5 » المستلذ « 6 » . قال ابن عباس : هو برد الشراب « 7 » وقيل : البرد « 8 » : الراحة « 9 » . - ثم قال : إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً [ 25 ] .
--> ( 1 ) ث : منهم . ( 2 ) انظر : المفردات للراغب : 125 ( حقب ) قال : " والصحيح أن الحقبة مدة من الزمان مبهمة " وانظر : اللسان : ( حقب ) . ( 3 ) ث : القوم . وهذا القول حكاه الطبري في جامع البيان 30 / 12 عن بعض علماء العربية . غير أنه عدل عنه " لأن " النوم إن كان يبرد غليل العطس ، فقيل له من أجل ذلك : البرد ، فليس هو باسمه المعروف ، وتأويل كتاب اللّه على الأغلب من معروف كلام العرب دون غيره " . والبرد بمعنى النوم هو قول أبي عبيدة في مجازه 2 / 282 وقول السدي في تفسير الماوردي 4 / 385 والقرطبي 19 / 180 حيث حكاه أيضا عن أبي عبيدة ومجاهد والكسائي والفضل بن خالد وأبي معاذ النحوي ، ثم ذكره بعد هذا في رواية عن ابن عباس . ويؤكده ما جاء في البحر 8 / 414 حيث نقل عن كتاب اللغات أن البرد هو النوم بلغة هذيل . وانظره أيضا بمعنى النوم في قول مرة الطيب في تفسير ابن كثير 4 / 495 . ( 4 ) م : المدود ، وهذا القول احتمله النحاس في إعرابه 5 / 131 . ( 5 ) م : السراب . ( 6 ) أ : المسان . وانظر : هذا القول عن ابن عباس في المحرر 16 / 212 . والبحر 8 / 414 . ( 7 ) انظر : المصدرين السابقين وزاد المسير 9 / 8 . ( 8 ) أ : برد . ( 9 ) هو قول قتادة في تفسير الماوردي 4 / 385 وقول الحسن وعطاء وابن زيد في زاد المسير 9 / 8 وتفسير القرطبي 19 / 180